محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
92
إيجاز التعريف في علم التصريف
( بدونهما ) « 311 » ، وإيثارا بأخفّ الإعلالين أثقل المثالين ، [ وهو الصّفة ، فلو كان اسما ، كطوبى ، تعيّن أثقل الإعلالين ] « 312 » ، وهو إبدال الياء واوا ؛ لأنّ الاسم أخفّ من الصّفة ، فكان أحمل لمزيد الثّقل ، كما حرّكوا عين فعلة اسما حين جمعوه ، ولم يحرّكوه من الصّفة ، نحو : جفنات وضخمات . وقد روي عن العرب : الكوسى والخورى ، فعوملا معاملة عوطط ؛ تشبيها للألف ، للزومها وعدم انفصالها ، بالحرف الثاني من عوطط . وكذلك روي : الضّوقى ، في أنثى الأضيق « 313 » . [ إعلال الواو ياء إن وقعت طرفا ، أو كالطرف ، بعد كسرة ] فصل : يجب بعد الكسرة ، قلب الواو ياء إن تأخّرت ، أو كانت كالمتأخّرة ، نحو : رضي ، وشجية ، وأصلهما الواو ؛ لأنّهما من الرّضوان والشّجو . [ شذوذ تصحيح الواو في نحو مقاتوة ] وشذّ التّصحيح في قولهم : مقاتوة « 314 » ؛ جمع مقتويّ ، وهو الخادم .
--> ( 311 ) ب : " بدونها " . ( 312 ) ساقط من " أ " . ( 313 ) انظر مراجع الحاشية ( 309 ) ص ( 91 ) ، واللسان ( طيب ، خير ، كوس ، ضيق ) . ( 314 ) وجاء الإعلال أيضا فقالوا : مقاتية ، وقالوا : ليس مثله غير سواسوة في سواسية . وانظر المنصف لابن جني ( 2 / 133 - 34 ) ، والمساعد ( 4 / 128 ) ، وشفاء العليل ( 3 / 1090 ) ، والصحاح واللسان ( قتا ) .